ذا أردنا عرض وجهة النظر الغربية تجاه الإسلام السياسي :فكره وحركته ومفاهيمه، و مآلاته، وما يمكن أن يكون شأنه في المستقبل، وعلاقة ذلك باحتمالات الحداثة، فإن أوليفيه روا يقدم صورة نموذجية عن وجهة النظر تلك، التي اهتمت بظاهرة الإسلام السياسي، وعاينته من وجوهه المختلفة.وقد تمتعت وجهة نظره بالشمولية والعمق وتتسم إلى حد كبير بالموضوعية،لايقف أولفيه روا عند سطح الظاهرة السياسي فقط، بل يغوص في جذورها التاريخية النظرية/الفقهية ويبحث عن أصوله الاجتماعية، وعلاقتها بالأوضاع الراهنة للاجتماع السياسي للبلاد الإسلامية.لا يدخل في سوق السجال السياسي بدون هدف، فهو يبحث في ذلك تطلباً لفهم سياسة الإسلاموية من الداخل، وبكل الأحوال فإن بحثه،يأتي في سياق جدل واسع موضوعه الإسلام السياسي في تحوله ومصيره. إذ لم يتوقف التأليف الغربي،
ذا أردنا عرض وجهة النظر الغربية تجاه الإسلام السياسي :فكره وحركته ومفاهيمه، و مآلاته، وما يمكن أن يكون شأنه في المستقبل، وعلاقة ذلك باحتمالات الحداثة، فإن أوليفيه روا يقدم صورة نموذجية عن وجهة النظر تلك، التي اهتمت بظاهرة الإسلام السياسي، وعاينته من وجوهه المختلفة.وقد تمتعت وجهة نظره بالشمولية والعمق وتتسم إلى حد كبير بالموضوعية،لايقف أولفيه روا عند سطح الظاهرة السياسي فقط، بل يغوص في جذورها التاريخية النظرية/الفقهية ويبحث عن أصوله الاجتماعية، وعلاقتها بالأوضاع الراهنة للاجتماع السياسي للبلاد الإسلامية.لا يدخل في سوق السجال السياسي بدون هدف، فهو يبحث في ذلك تطلباً لفهم سياسة الإسلاموية من الداخل، وبكل الأحوال فإن بحثه،يأتي في سياق جدل واسع موضوعه الإسلام السياسي في تحوله ومصيره. إذ لم يتوقف التأليف الغربي،
0 التعليقات:
إرسال تعليق